محمد بن زكريا الرازي

255

الحاوي في الطب

أبو جريج : الموميائي نافع من قروح الإحليل والمثانة وسيلان الدم منه إن حقن به هذه الأعضاء وشرب ، وأمره في تسكين الوجع غاية . روفس : التمر متى أكثر منه أسحج المثانة وأقرحها . شندهشار : النارجيل نافع من أوجاع المثانة . ابن ماسويه : خاصة السكر النفع من حرقة المثانة والكلى ومن حرقة البول . ماسرجويه : الكثيراء جيد لقروح المثانة . من كتاب « سياسة الصحة » : أما أمرنا بالأطلية المبردة على الكبد وعلى الظهر قال : لا تسرف فيها لأنها تضر الكلى وتورثها عللا . من « الكيموسين » : إن الكلى عضو ضيق المجاري فلذلك تجعل الأغذية اللزجة فيها تمردا كما تورث الكبد ذلك ، ويحس الإنسان عند الإكثار منها بثقل وتمدد ووجع في هذين « الكيموسين » وإن لم بالملطفات ربما ورم حتى عفنت تلك الأخلاط المحتبسة فيه . لي : الكلى لا تحتاج إلى أن تبرد لئلا يبطل فعلها ولا يكون في الدم لزوجة كثيرة لئلا تنسد ، ولذلك توافقها الملطفات في كل حالة إلا أن يكون قد سخنت وأورمت . ج : في « الميامر » في الكبد : رب السوس يدر البول . أهرن : البول الدموي الذي ينزل من الكلى ، لأن المجاري اتسعت ، لا تقطعه بالأدوية لكن افصده وأطعمه الأطعمة الكثيرة الغذاء والباه والنقب « 1 » البزور التامة . لحرقة البول : بزر بطيخ وخيار وقرع وخطمي وبطيخ هندي ولوز الصنوبر وبزر بنج أبيض ورجلة ولوز حلو ونشا وكثيراء ورب السوس تسقى بماء الجبن والجلاب . في « أقربادين حنين » لعلاج من يشرب ذراريح لعضة الكلب فأعقبه حرقة في البول ووجع شديد في هذه النواحي . قال : يتحسى إسفيذباجا دسما ويحذر البرد والندى ، ثم إن اشتد الوجع في العانة جلس في آبزن قد طبخ فيه شبث ، ومتى لم يسكن أكل خسا مسلوقا ، وإن لم يسكن يشرب عصارة الخس أوقية ، فإن سكن هذا الوجع فإنه يتحول سريعا زحيرا في الأكثر فليسق من سمن . الغنم أوقية ونصف سكرجة بشراب فإنه يبرأ . لي : رأيت قوما يصيبهم من القروح في هذه المواضع أوجاع صعبة جدا على مثال ما يكون عليه الطلق في النساء ساعة بعد ساعة ، ويجب في هؤلاء أن يلزموا المغرية فيسقى اللبن وتحسيه مرق إسفيذاج ودجاجة سمينة ويشرب اللبن متى عطش أو جلاب أو شراب البنفسج ، وإذا كان مع هذه القروح وجع شديد فاسق البزور مع بزر بنج وخطمي واسق اللبن وغذه بالشحم شحم الدجاج بالزبد والمر ، واسقه ماء الخيار والبطيخ الهندي ما يشرب ، فإنه يذهب لذع البول ويسكن الوجع وينتقل بلوز وخشخاش وسكر ، واقصد في هؤلاء إلى تسكين الوجع أولا بهذه ثم خذ في علاج القرحة ، ووجعهم يسكن فإن بولهم مائي .

--> ( 1 ) والظاهر : وانتخب .